الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
120
تفسير روح البيان
انه امر بحفظه والوفاء به وفاء عهد نكو باشد ار بياموزى * وكرنه هر كه تو بيني ستمكرى داند وهذا هو الحكم التاسع وحقيقة العهد ان لا يعبد الا مولاه ولا يحب الا إياه ولا يرى سواه از دم صبح أزل تا آخر شام ابد * دوستى ومهر بر يك عهد ويك ميثاق بود ذلِكُمْ إشارة إلى ما فصل من التكاليف الأربعة وَصَّاكُمْ بِهِ أمركم به امرا مؤكدا لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ تتذكرون ما في تضاعيفه وتعملون بمقتضاه وَأَنَّ بتقدير اللام علة للفعل المؤخر اى ولان هذا اى ما ذكر في هذه السورة من اثبات التوحيد والنبوة وبيان الشريعة صِراطِي اى مسلكى وشريعتي . وسمى الشرع طريقا لأنه يؤدى إلى الثواب في الجنة ومعنى إضافته إلى ضمير عليه السلام انتسابه اليه من حيث السلوك لامن حيث الوضع كما في صراط اللّه مُسْتَقِيماً حال مؤكدة اى مستويا قويما فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ اى الطرق المختلفة التي عدا هذا الطريق مثل اليهودية والنصرانية وسائر الملل فَتَفَرَّقَ بِكُمْ منصوب بإضمار أن بعد الفاء في جواب النهى أصله فتتفرق حذفت منه احدى التاءين والباء للتعدية اى فتفرقكم وتزيلكم عَنْ سَبِيلِهِ اى عن دين اللّه الذي ارتضى وبه أوصى وهو الإسلام . وفيه تنبيه على أن صراطه عليه السلام عين سبيله تعالى . وهذا هو العاشر من الخصال خلاف پيغمبر كسى ره كزيد * كه هرگز بمنزل نخواهد رسيد محالست سعدى كه راه صفا * توان رفت جز در پى مصطفا ذلِكُمْ اى اتباع سبيله وترك اتباع سائر السبل وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ اتباع سبيل الكفر والضلالة ولما تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هذه الآية خط خطا فقال ( هذا سبيل اللّه ) ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال ( هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه ) واعلم أن الشرع هاهنا هو الصراط المستقيم وهو احدّ من السيف وادقّ من الشعر ولذا لا نزال في كل ركعة من الصلاة نقول اهدنا الصراط المستقيم ومن زل عن هذا الصراط في الدنيا زل عن صراط الآخرة أيضا قال عليه السلام ( الزالون عن الصراط كثير وأكثر من يزل عنه النساء ) وأكثر الرجال في هذا الزمان في حكم النساء في اتباع الشهوات والاخذ بالعادات والدين بدأ غريبا وعاد غريبا فلا يوجد من يستأنس به ويستأهل له الا نادرا قال في التفسير الفارسي [ محققان بر آنند كه صراط متعين نكردد الا ميان بدايتى ونهايتى وعارف داند كه بدايت همه از كيست ونهايت همه يكيست وحضرت شيخ صدر الدين قونوى قدس سره در اعجاز البيان فرموده كه احاطهء حق بهمه اشيا ثابت است واللّه بكل شئ محيط وآن احاطهء وجودي است يا علمي باختلاف افعال وأقوال متنهاى سر صراط وغايت سر سالك خواهد بو چنانچه فرمود صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ هر جا قدمي زديم در كوى تو بود * هر كوشه كه برفتيم سوى تو بود كفتيم مكر سوى ديكر راهى هست * هر راه كه ديديم همه سوى تو بود